
نتواعد
وفى كل مرة أكتشف أنى تواعدت مع الانتظار
وليس معك
وتمر ساعة ثم ساعات .. أسامر الساعات
ثم تأتى حبيبى
تقبل يدى
فأنسى لهف الانتظار .. فى لا زمن
ثم تمر ساعة اللقاء كأنها دقائق
ويحين موعد ذهابك
ويحين موعدى مع القلق
أتتركنى ؟
"حبيبتى.. عائد أنا إليك "
هكذا تقول مربتاً على ذراعى المتشبث بك
فترد نبضات قلبى المرتعبة
أم ذاهب لتفكر فى صيغة مناسبة"
تقول لى بها وداعاً" ؟
يفسد اللحظة بيننا هذا القلق الساكن
فى عمق الروح
لا أشكوه إليك حبيبى
قد تعودت القلق
أردت فقط أن أقول
إنها ليست "الرغبات الوقتية" بالتأكيد
فأقصى أمنياتى
أن أكون .. حيث تكون
ولا شئ أكثر
...........
لا شئ أكثر
مها - القاهرة 15 يناير 2006